من تريد مخاطبته المؤسس 1 الهيئه التاسيسيه 2 مجلس القياده 3 المحرر 4 اكتب الاسم واذا تريد ان تقول بشرط وضع الرقم الذي تريد ان تحدثه
ادعوا الايرانيين الي التمسك بعدم زعزعه الاستقرار وابارك الحوار الهاديء الفلسطيني ونعلن عن انتخابات مجلسي القياده قريبا محمد فوزي
شباب 6 أبريل .. وحدة التدريب والتثقيف .. مواضيع البرامج ا1. تقنيات استخدام الانترنت والفيس بوك لنشر الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير( 75 ناشط في ثلاثة محافظات المنيا والاسماعيلية والقاهرة) 2. حقوق الإنسان - الاعلان العالمي والمواثيق الدولية (بأسبقية الحجز)3. المنظومة التشريعية المصرية والبرلمان المصريآخر موعد للتقديم ..(الخميس 25- 6- 2009 )....للاشتراك يرجى ارسال الاسم ووسيلة الاتصالو المواضيع المفضلة على6apriltraining@gmail.com--------------------
بيان حول انحياز جريدة اليوم السابع و الصحفيه نورا فخرىبيان حول انحياز جريدة اليوم السابع و الصحفيه نورا فخرى لاعضاء حزب العمل و حركة لن تمروا و تعمد الاساءه لحركة شباب 6 ابريللا تزال الصحفيه نورا فخرى تفتقد ابسط قواعد المهنيه و تصر على نشر اخبار كاذبه ليس لها اساس من الصحه و تتحيز لبعض العناصر الحزبيه المدمره للحركات الشبابيه و الذين تم لفظهم من الحركه اكثر من مرهو هنا يكون السؤاللمصلحة من ان تكون جريدة اليوم السابع تابعه لحزب العمل الاسلامىو هل تعمد نشر اخبار كاذبه لبعض الافراد القلائل هو من ثوابت جريدة اليوم السابعو هل نعتبر ان هذا الموقف هو موقف عدائى ضد الحركه الوليده و تحيز واضح بهدف ضمها لحزب العمل الاسلامىام نعتبر ان هذه هو موقف الصحفيه الغير محايده و التى تنشر ما يمليه عليه اصدقائها مفتقده ابسط قواعد الحياد و المهنيه و تتعمد الاشتراك فى مشروع تفكيك الحركهو هل تعتبر بذلك ادارة الجريده غير مسئوله عن الموقف المتحيز و الغير محايد لتلك الصحفيه؟؟و هل لا تعلم ادارة الجريده ذلك المخطط للاساءه للحركه الشبابيه الوليده و تدميرها لصالح حزب العمل الاسلامى الذى فشل فى الاستيلاء عليها؟و لماذا تصمت ادارة الجريده عن تلك التجاوزات المهنيه الخطيره؟؟و كأن جريدة اليوم السابع تفرغت لاخبار شباب 6 ابريل و تركت كل ما يحدث فى مصر و العالمو ياليتها كانت تغطيه محايده و صادقه و انما تحيز واضح و سافر ضد حركة شباب 6 ابريل لصالح شرذمه من الاعضاء الحزبيين الذين لهم باع و تاريخ فى تدمير الحركات الشبابيه التى يفشلون فى الاستيلاء عليها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق