اللجنه الاعلاميه للامل المنشود تتمني لكم وقتا ممتعا elamlelmanshoud@gmail.com

الامل المنشود

الامل المنشود هدفنا اقامه العداله الانسانيه في العالم فكر جديد يرسمه الشباب

من نحن اضغط علي ابدأ

نحن صيحه شباب كلماتنا ستظل في الاذهان نحن فجر تغني لبلبه الزمان اشراقه نهضه وعلو قيمه الانسان نحن مشروع حقيقي يبدع نحن فكره الفكره محلها الابداع نحن نجسد الامل علي ارض الواقع لولم يكن الامل ماوجدت الحياه الامل دستور وانشوده الحياه اعتصموا ولاتفرقوا هيا نتوحد هيا ننهض هيالارساء مباديء الحريه في الوجدان ابداpan style="font-weight:bold;"> هيا mohammed_fawzy5@yahoo.com

إبدأ أوقف

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

كل عام وانتم بخير


من تريد مخاطبته المؤسس 1 الهيئه التاسيسيه 2 مجلس القياده 3 المحرر 4 اكتب الاسم واذا تريد ان تقول بشرط وضع الرقم الذي تريد ان تحدثهelamlelmanshoud@gmail.com
في هذا العدد الاخ محمد فوزي يعتذر عن الترشح لمنصب منسق عام واخبار فلسطين ومصر والعالم ومقال لمحمد عبد العزيز بعنوان عن البديل الرئاسي وبعض المقالات الهامه الاخري
-اصابة الرئيس التونسي بانفلونزا الخنازير

اخبار الامل
-اجتمعت اللجنه المركزيه التنفيذيه العليا وامانه تنظيم الامل المنشود بمحافظات جمهوريه مصر العربيه ومجلس قياده الامل المنشود الجمعه الماضيه وقرروا ترشيح الاخ محمد فوزي لمنصب منسق عام للعام التاني ولكن الاخ المؤسس محمد فوزي اعتذر ومن المؤكد ان يعقد مجلس القياده اجتماعا طارئا وعاجلا للضغط علي الاخ محمد فوزي ليكون منسق عام او لاختيار شخص اخر تتفق عليه لجان الامل المنشود
-اعلن وزير الشباب والرياضه الجزائرى فى حديث لقناه التلفزه الجزائريه ان الشعب الجزائرى سوف يتنازل عن الذهاب لكاس العالم فى جنوب افريقيا وسيمنح البطاقه للمصريين بشرط ان تقوم السلطات المصريه بفتح معبر رفح امام الشعب الفلسطينى وادخال المساعدات واخراج الجرحى بصوره دائمه

-صحيفة فرنسية تزعم: "حزب الله" أعاد بناء الجسم العسكري لـ"حماس" في غزة عقب الحرب
-الامل المنشود دورته القادمه في اول اجتماع يتناول الحكم في مصر وترشيح البرادعي والعلاقات الايرانيه والسعوديه وملف فلسطيني شامل وكاس العالم ومكافحه الامراض المنتشره ومستقبل العالم


-الشيخ رائد صلاح: على الحكومات العربية استحداث وزارات لنصرة القدس والمسجد الاقصى
-مليون دينار أردني لمن يأسر جنديًّا صهيونيًّا
-مصر ترد عبر سفارتها في برلين على طلب ماضى بالسماح لـمسيرة الحرية الكبرى لغزة بعبور معبر رفح باتجاه غزة وقد ارسلت الطلب المعين للاجهزة المعنية للتنسيق
-احتجاج شعبي بالمغرب على زيارة المجرمة ليفني
مقالات اصدقاء الامل

عن البديل الرئاسي أتحدث
بقلم/ محمد عبدالعزيز
mohammedaziz2010@ gmail.com
تحدثنا في المقال السابق "الأمور البديهية في العملية الانتخابية" عن بديهيات أي انتخابات سوية والصورة التي عندها يمكن أن نبدأ بالقول أن هناك انتخابات من الأساس، وهي تنقسم إلى قسمين، الأول ضمانات عامة تتعلق بخلق مناخ سياسي يسمح بالمنافسة وتكافؤ الفرص بين المرشحين مثل حرية تكوين الأحزاب وحرية إصدار الصحف وإلغاء قانون وحالة الطوارئ والإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين وتعديل الدستور في مادتيه 76 الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية للسماح بالترشح دون تلك القيود المعجزة الموجودة في المادة الحالية والمادة 77 الخاصة بمدد الرئاسة حتى لا يبقى رئيس لآخر نفس فيه يحكمنا بينما هو يقطع أنفسانا معه!والقسم الثاني يتعلق بالشروط الفنية للعملية الانتخابية ذاتها مثل الإشراف القضائي والدولي وتحقيق مبدأ قاض لكل صندوق انتخابي وعدم السماح بدخول الأمن اللجان الانتخابية ويكتفي بتأمينها من الخارج فقط إلا إذا طلب القاضي رئيس اللجنة دخوله إلى آخر تلك الضمانات التي تسمح بإجراء انتخابات حقيقية وليس من نوعية اضحك الصورة تطلع حلوة!وقلنا أنه إذا لم تتحقق تلك الشروط والضمانات يصبح الموقف "الطبيعي" الواجب اتخاذه هو المقاطعة العامة - ترشيحا وتصويتا - لتلك المسرحية المبتذلة حتى لا نشارك ككومبارس رخيصي الثمن في فيلم التوريث .. وحينما نذكر كلمة المقاطعة يأتينا رأيان رافضان لها الأول يقول أن تلك الشروط والضمانات منطقية وصحيحة وإذا لم تتحقق يصبح واجب علينا مقاطعة الانتخابات ولكن – ويا خوفي من ولكن- يجب أن تكون المقاطعة شاملة لكل القوى الوطنية وبما أن الأخوان المسلمين "قد" يشاركوا في الانتخابات البرلمانية فلابد ألا نقاطع حتى لا نفتت الجهود! وهذا كلام يصيبني بفقعة المرارة وارتفاع ضغط الدم .. فكيف تكون (مقتنعا) بأن المقاطعة هي القرار الصحيح إذا لم تتحقق الشروط والضمانات البديهية ولكن لأن آخريين قد يشاركوا فأنت ضد المقاطعة .. وردي على هؤلاء بقول الإمام علي "الحق يكون ثم يتبعه من يكون" فإذا تخيلنا أن كل القوى الوطنية وافقت على التوريث أو التطبيع فهل نقبل بذلك حتى لا نشتت الجهود!!والرأي الثاني يرفض فكرة المقاطعة من الأساس بزعم أنها هروب من المواجهة بين تيار المعارضة الجديدة الجذرية والنظام في تلك الفترة الحاسمة والتاريخية من عمر الوطن وإلى هذا الرأي أكتب هذه الكلمات.هل المقاطعة هروب؟!هذا أمر غير صحيح بالمرة لأن طرح المقاطعة الذي طرحته حركة كفاية وامتدادها الطبيعي في ائتلاف المصريين من أجل التغيير لم يكن يتحدث عن المقاطعة باعتبارات الجلوس في المنزل ومشاهدة قنوات الأخبار، بل طرح الائتلاف خطة وبرنامجا شاملا للخروج من المأزق .. يتمحور حول فكرة طرح بديل رئاسي من خارج مسرحية الانتخابات بصورتها الحالية الهزلية والتي حولتها إلى فيلم كارتون، ويكون هذا البديل منتخبا مما أسماه الائتلاف "الجمعية العمومية للشعب المصري" وهي مكونة من كل نواب البرلمان السابقين والحاليين المعارضين وقادة الاحتجاجات والحركات السياسية ومجموعة كبيرة من المثقفين وقادة الرأي العام والقضاة الشرفاء من تيار الاستقلال والنشطاء السياسيين الشباب والمدونين كل هؤلاء يختارون شخصا يمثل (البديل الرئاسي) المطروح ومعه مجموعة تشكل مجلس دولة "تقبل" خوض المعركة ومستعدة لتحمل النتائج والتضحية من أجل الوطن .. وتعمل تلك الجمعية على تسويق الشخص أو مجموعة القيادة تلك بين الشعب المصري عن طريق جمع توكيلات لهم على غرار توكيلات "ثورة" 1919 .. وعقد مؤتمرات شعبية في كل قرى مصر لتعريف الناس بهم.وانتشرت في الآونة الأخيرة حمى تأيدية لأشخاص بعينهم معظمهم أو كلهم لهم تقدير خاص عندي وعند عامة الشعب المصري ومعظمهم أو كلهم أيضا لن يتمكنوا وفقا للظروف الحالية من الترشح نظرا للتعديل الدستوري المفصل على مقاس الوريث .. وبالتالي من الأجدى للوقت والجهد العمل خارج الإطار والملعب الذي رسمه لنا النظام عن طريق العصيان المدني ولا نبقى متشبثين بأمل أن يمن علينا النظام بانتخابات بها شبهة الانتخابات أصلا! .. لذلك نطرح فكرة البديل الرئاسي الذي تحدث عنه ائتلاف التغيير وهو يتيح لنا خوض معركة سياسية وشعبية ضد هذا النظام من غير أن يكون محددا لنا سلفا أرض المعركة وعلى ملعب النظام ووسط جماهيره بل أن يكون الحكم في هذه المباراة هو النظام أيضا!!

للمناقشة مدونتي مصري حر
www.masryhorr. blogspot. com
نشر هذا المقال في جريدة بر مصر الثلاثاء 17 نوفمبر 2009
وأقرأ مقالي كل ثلاثاء بذات الجريدة

المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن


نداء
لاحتواء تداعيات التوتر بين مصر والجزائر

على خلفية الأحداث المؤلمة التي شهدتها العلاقات المصرية – الجزائرية، وجه السيد معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن نداء إلى القيادات والنخب ووسائل الإعلام في البلدين الشقيقين.
في حين كان أبناء الأمة العربية من المحيط للخليج يستحضرون مع شعب مصر العروبة الذكرى الثالثة والخمسين للعدوان البريطاني – الفرنسي – الصهيوني على مصر في 29 أكتوبر/تشرين الثاني 1956، ومع شعب ثورة المليون ونصف المليون شهيد في الجزائر الذكرى الخمسين لثورة الفاتح من نوفمبر 1954 التي أنهت 130 عاماً من الاستعمار الفرنسي، جاءت التداعيات المؤلمة والمؤسفة للتوتر المصري – الجزائري على خليفة تنافس رياضي لتهز الوجدان العربي والإسلامي برمته، وهو الذي طالما تعلّق بالبلدين العربيين الكبيرين، ولتدخل العقل العربي، ومعه الضمير، في دوامة من الاسئلة المحيرة حول مسلمات ثابتة وأصيلة كانت تتلاقى حولها الأمة.
ولقد زاد من حدة الألم والإرتباك أن الأمة تدرك حجم العلاقة الوطيدة بين الشعبين العربيين في مصر والجزائر، حيث لا ينسى الجزائريون أبداً وقفة مصر بشعبها وجيشها وقائدها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر إلى جانب ثورتهم التحريرية منذ اللحظة الأولى نطلاقها، وهي الوقفة التي كانت سبباً رئيسياً من أسباب العدوان الثلاثي على مصر في أواخر تشرين الأول عام 1956، حيث كتب مؤرخون أن الحكومة الفرنسية قد اختارت موعداً لذلك العدوان على أمل أن يحتفل جيشها، مع جيش بريطانيا والكيان الصهيوني، بيوم "النصر" المزعوم في القاهرة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، أي في الذكرى الثانية لانطلاق الثورة الجزائرية.
كما لا ينسى المصريون أيضاً كيف أن استقلال الجزائر المجيد في حزيران/يونيو 1962، بقيادة الرئيس المجاهد احمد بن بللا كان أول عون لمصر العروبة وقائدها في وجه الحصار الخانق الذي ضرب حولها أثر الإنفصال المشؤوم في 28 سبتمبر/أيلول 1961، تماماً كما لا ينسى شعب مصر الوفي والأبي وقفة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين في حزيران 1967 أثر النكسة الشهيرة ليضع كل أمكانات الجزائر في تصرف مصر وقواتها المسلحة وقيادتها القومية الأصلية.
من هنا بلغ منسوب الإستياء العربي والإسلامي مما جرى في البلدين، على يد عناصر غير مسؤولة، أو غير واعية، أو ربما مشبوهة، من أفعال وردود أفعال، مستوى غير مسبوق، لأن تلك التداعيات لم توجد لتدمير روابط، وفك وشائج، بين دولتين ركيزتين في حاضر الأمة ومستقبلها فحسب، بل أنها امتدت لتشوه زمناً جميلاً طالما استمد منه أبناء الأمة الأحلام الكبيرة والثقة العالية ببناء مستقبل زاخر لهذه الأمة.
لذلك،
ومن موقع الأخوّة القومية، والحرص على مستقبل أمتنا بأسرها، والإدراك لأهمية مصر والجزائر في حياة الأمة، فإننا نتوجه إلى أبناء البلدين الشقيقين في مواقعهم الرسمية والشعبية، وفي منابرهم السياسية والإغلامية بالنداء التالي:
1 – عقد قمة مصرية – جزائرية عاجلة لوقف كل التداعيات السياسية والشعبية والإعلامية لما جرى، ولاتخاذ قرار بالتحقيق المشترك، بإشراف جامعة الدول العربية، في كل ما جرى وتحديد المتسببين بها، بشكل مباشر أو غير مباشر، ومحاسبتهم، كما للتعويض على المتضررين من أبناء الشعبين.
2 – دعوة كل وسائل الإعلام العربية المرئية والمسموعة والمكتوبة، إلى وقف بث كل ما يثير النعرات ويحرك الغرائز، ويشعل الفتن، خصوصاً أن ما جرى من توتر له سوابق في العديد من عواصم العالم، بما فيها عواصم أوروبية أثر مباريات رياضية مماثلة.
3 – دعوة النخب المصرية والجزائرية، وبإشراف هيئات شعبية عربية معنية، من اتحادات ومؤتمرات، ومراكز دراسات، إلى التحاور والتشاور في خلفية هذه الأحداث المؤلمة وجذورها، ووضع خطط لمعالجتها على المدى القصير والمتوسط والبعيد.
4 – دعوة جامعة الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في رأب الصدع، وتجسير الفجوة، ومعالجة التوتر، أسباباً ونتائجاً بين البلدين الشقيقين، بما فيها عقد اجتماع عاجل لمجلس وزراء خارجية الدول العربية وتشكيل لجنة مساعي حميدة لمنع التدهور وإصلاح ذات البين بين مصر والجزائر.
5 – دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي، والاتحاد الأفريقي للتحرك في الاتجاه ذاته، خصوصاً أن مصر والجزائر هما دولتان مؤسستان في المؤتمر، كما في الاتحاد.

إن ما جرى على خلفية مباراة كرة قدم بين فريقين شقيقين يكشف هشاشة العلاقات العربية – العربية على المستويين الرسمي والشعبي، كما يكشف حجم تقصير كل المسؤولين الحكوميين وغير الحكوميين، وعلى نحو يسهل أمام كل موتور أو منفعل أو حتى مرتبط بجهات أجنبية كانت تطمح دوماً إلى أن تعاقب مصر في ذكرى انتصارها على العدوان الثلاثي، وتعاقب الجزائر في ذكرى انطلاق ثورتها التحريرية، وتدمر بشكل خاص العلاقة التاريخية العميقة بين الشعبين والثورتين.

التاريخ: 20/11/2009


المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن

لم تخدش أحداث مباراة منتخب مصر ومنتخب الجزائر عروبتي , ولم تأخذ من حبي وتقديري لكل الجزائريين فما حدث كان فعل من أفعال البلطجه الذي لا يعبر عن عموم شعب المليون شهيد , مثله مثل أحداث البلطجه التي يقوم بها بلطجية من مصر ضد مصريين علي أرض مصر تحت سمع وبصر وحماية الأمن المصري كما يحدث دائما في إنتخابات مجلس الشعب و في فعاليات سياسيه مختلفه
لن نكفر بعروبتنا ولن نعادي إخواننا
عدونا واحد نعرفه ويعرفه الجزائريون
الكلمات القاسيه في بداية القصيده , لا أعني بها الشعب الجزائرئ أو الشعب المصري ولكن أعني بها كل من خدعته الفتنه وانساق وراء صراع سرابي
عاشت مصر عربيه
عاشت الجزائر عربيه
************ **
مبروك عليكو البلطجه
مبروك عليكو المونديال
خنافس بلدنا باسمكم
سبت سنيين النضال
أصل الحكايه شخرمت
واللبونه صارت حلال
مبروك علينا يا عرب
يضربو بينا المثال
إحنا حمارة حينا
نكتب عليها غزال
و ناس كتير عندكم
فاكرين اللعبه قتال
كعبور بلدنا المشمشي
إتمطع في حلقه وقال
الصلح واياكم محال
لو حضرنا أو سمعنا جحا
كان قال فيكم وقال
واتحفظ عليكم للضحا
مربوطين ذي البغال
كان قال علينا كلنا
لمامه وشوية عيال
مبروك عليكو المسخره
مبروك عليكم عُـشر نصر
موش ممكن نبدل حبكم
إحنا الجزائر
إحنا مصر
مسلمين من سنيين الفتح
في إيدينا المصاحف
إفتحو كتاب التاريخ
بصو بصه عال متاحف
يشهد علينا حبنا
تشهد علينا المواقف
يا أغلي ناس عندنا
احنا من زمن إخوان
كعبه واحده في وشنا
إحنا يجمعنا الأدان
شعب واحد عمرنا
من طنطا حتي تلمسان
أحمد خفاجي





تحت شعار مصر والجزائر أخوات مظاهرة أمام نقابة الصحفيين لنبذ الفرقه بين البلدين
كتبت/ ثائرة المصري
"مصر والجزائر أخوات"........تحت هذا الشعار......وبهذا الهتاف......نظم صحفيون وناشطون سياسيون مصريون ومعهم جزائريون وقفة احتجاجية أمس الاربعاء على سلم نقابة الصحفيين بالقاهرة ضد التصعيد الاعلامي بين البلدين ومحاولات التفرقة بين الشعبين...التي تصب في مصلحة نظم استبدادية....وعدو صهيوني.

مؤكدين أن العدو الصهيوني هو العدو الحقيقي لكلا الشعبين وللعرب جميعا......ورفع المشاركون العلمين المصري والجزائري...وقاموا باحراق العلم الصهيوني.

وأكد المتظاهرون أن عدومصر هو نفسه عدو الجزائر وعدو كل العرب وهو اسرائيل ويجب على الشعوب الاتحاد لمواجهة هذا الع


-

ليست هناك تعليقات:

شاهد الجزيره مباشر

="">

نقدم لكم اكثر من ثلاثين قناه بث مباشر علي نفس الصفحه لمزيد من الاستفسارات او حدث خلل رجاء ابلاغنا

اللجنه الاعلاميه للامل المنشود elamlelmanshoud_elmona@yahoo.com